|
لأن رائحة آل سعود النتنة أصبحت تملؤ الأرجاء ،وأصبح المواطن يعرف الحقيقة فالثروة التي تتدفق من أرض شبه الجزيرة العربية ذهباً أسود تدخل مباشرة إلى جيوب آل سعود من أمراء وأميرات .
ففي حين أن 69 % من الأطفال الذين يتسولون هم من المواطنين ،وأكثر من 56% من المتسولين هم من البنات الصغيرات لأن 50 % من آبائهم عاطلون عن العمل .
نجد أن كل أميرة تولد يخصص لها مرتب مقداره 150 ألف دولار، مائة وخمسون ألف دولار وعندما تصل سن البلوغ يخصص لها 18 مليون دولار .
أما الأمراء فحَّدث عن ثرواتهم ولا حرج ،فالملك القعيد لعنه الله ثروته تقدر بأكثر من 20 مليار دولار وأغلب استثماراتهم والتي تقدر بأكثر من تريليون دولار هي في الولايات المتحدة .
يملكون القصور – قصور ألف ليلة وليلة – في عواصم الدول الأوروبية وأميركا .. طائرة الملك القعيد ، وهي من نوع يوينغ 747 مزودة بجهاز يحمله على كرسي من أرض المطار إلى حجرة الأمتعة ثم إلى داخل الطائرة ،ومزودة بأصغر مصعد في العالم ،وهو الآن يتذكرها ولا يستطيع أن يركبها .
ثروة النفط تدفع مباشرة إلى الأمراء والأميرات، ولا يصل منها إلى خزينة الدولة إلا القليل ،ولأن هذه الحقائق قد ظهرت ونشرتها صحف العالم ومجلاته ،بل ألفت الكتب حولها ،فقد بدأ آل سعود خطوة في محاولة منهم لتغطية نهبهم لثروة البلد تمثلت هذه التغطية المفضوحة في إدخال الشركات الأجنبية للبلد كاستثمار يمشون تحته كغطاء لنهب الثروة فمن خلال تلك الشركات سوف يتحول النهب كما يعتقدون إلى عمولات مشروعة ...وفد من زبانية آل سعود بدأ بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية – شهر مايو – ليطرح أمام الأمريكان مشاريع استثمارية تبلغ قيمتها 630 مليار دولار أي حوالي 2.3 تريليون ريال وتشمل مختلف القطاعات والصناعات الصغيرة والكبيرة ويريد آل سعود بذلك تغطية نهبهم لثروتنا النفطية بشركات استثمار أمريكية تحت غطاء الإستثمار في مجال الكهرباء والمياه والإتصالات والزراعة ....
وشعبنا أصبح يعرف أن ذلك تغطية مفضوحة فالشركات ستدخل فعلا وسيربح الأمريكان والأمراء ولكن لن تصل الكهرباء إلى بيوتنا ولن تصل المياه النقية إلى قرانا ولن نحلم بالتلفونات لا الثابتة و لا المحمولة فهي مجرد مشاريع وصفقات وهمية كالتي تحدث في صفقات السلاح التي يوقعها آل سعود مع الأمريكان والتي جعلت ممتلكات سلطان وزير الدفاع تبلغ 150 مليار ريال .
فالتغطية مفضوحة يا آل سلول .
|