| |
يومًا بعد آخر تكشف الأيام أن آل سعود قد جعلوا البيت الحرام ومدينة الرسول صلى الله عليه وآله من ضمن ممتلكاتهم يتصرفون فيها كما يريدون, يمنعون من يريدون منعه من دخول المدينة ويسمحون لمن يريدون ويغلقون الطريق إلى مكة في وجه من يريدون منعه من أداء فريضة الحج والمسلمون يتفرجون وربما يأتي يوم يتجرأ آل مردخاي على هدم الكعبة بحجة أنها ملكية لهم ومن ضمن ممتلكاتهم فقد أطلقوا على أبواب الدخول إلى الكعبة أسماء ملوكهم ( باب الملك فهد ... باب الملك عبد العزيز ...) نقول ..على المسلمين أن يسعوا إلى فتح مكة والمدينة من جديد قبل أن يهدمهما آل سلول ... فهدم الكعبة من ضمن الأهداف التي من أجلها احتل اليهود أرض الحرمين الشريفين تحت اسم آل سعود كما ورد في مذكرات همفري وهي الأهداف الستة المعروفة ومن ضمنها هدم الكعبة .
فبالأمس منع عبد العزيز آل سعود الحجاج المصريين والحجاج الشاميين (المحمل الشامي والمحمل المصري ) من الحج وفرض عليهم الجزية نكاية في المسلمين الذين فرضوا الجزية على اليهود والنصارى مقابل أمنهم وبقائهم على دينهم في مطلع فجر الإسلام .
اليوم يمنع آل سعود الحجاج العراقيين من الوصول إلى مكة .
إنهم اليوم يتحكمون في الطرق التي تؤدي إلى الحرمين الشريفين وأصبح المسلم لا يأمن على نفسه من الاعتقال والزج به في غياهب سجون آل سعود فالحج أصبح خطراً محدقاً يخشاه المسلم .. فقد وضع آل سعود بخبثهم اليهودي خططاً لقتل أي مسلم- خلال موسم الحج أو العمرة- يريدون قتله .. وذلك بأن يقتلوه ويقولوا عند السؤال عنه إنه مات في الزحام خلال الطواف أو الرجم .
على المسلمين أن يفتحوا البيت قبل هدمه أو قفله في وجه المسلمين من قبل آل مردخاي .
|