الرد المبين ...


 

التهميش

 

   ( .. في الدول العربية لا يوجد بلد ليس فيه عوامل إثارة النزاعات حتى أن بعض الحكومات جعلتها ضمن أهدافها تيمناً بالدول الاستعمارية ولهذا السبب تتكسر الجسور بين المواطنين بمجرد ذهاب القوة الباطشة كما هي حال العراق .. والنتيجة إفلاس كامل لكل الأنظمة القديمة والحديثة ... وإذا كان الذبح التعسفي فشل في ضم دول وقوميات وأديان ... فإنه فشل في الوطن العربي مع الأكراد والأمازيغ إلا بالاعتراف بتراثهم وخصوصيتهم..) هذه السطور من جريدة الرياض التي صدرت يوم الثلاثاء 28 رجب 1427 هـ وهي تتحدث عن الأقليات وتهميشها وولائها للوطن .
 والذي لم تقله جريدة الرياض وهي جريدة من جرائد تملكها الأسرة السعودية ويهيمن عليها الأمراء وحتى الأميرات ... الذي لم تقله أو تشير إليه هو وضع الشيعة في بلاد الأحساء والقطيف فهم واقعون تحت حصار من قبل الأسرة السعودية وآل جلوي وقد نهب الأمراء جميع الأراضي الخصبة فيها ولم نتحدث عن الثروة البترولية التي تتدفق من بلاد الأحساء والقطيف ولا يصل منها شيء لمواطنيها .
 فأين حقوق الشيعة.؟....أين المواطنة .؟.. أين حريتهم؟ وقد صدقت جريدة الرياض هذه المرة عندما قالت : ( ولهذا السبب تتكسر الجسور بين المواطنين بمجرد ذهاب القوة الباطشة كما هي حال العراق : إن جريدة الرياض في هذه السطور تبشر الشيعة في بلاد الأحساء والقطيف بأن استقلالهم سيكون بمجرد رحيل آل سعود عن أرض الحرمين الشريفين.
 إن ما يغيظ آل سعود هو انتصار الشيعة وتوليهم الحكم في العراق كما أشارت جريدة الرياض في السطور أعلاه .
ونقول إن المواطنة عندنا هي أننا لسنا سعوديين ونرفض ما ترفض بقية القبائل الانتساب لهذه الأسرة اليهودية والتلقب بلقبها فنحن لسنا سعوديين ولكننا أحسائيون قطيفيون وسوف ننال حريتنا واستقلالنا بمجرد رحيل هذه الأسرة الفاسدة كما أشارت جريدة الرياض في حديثها عن الأقليات

الشيخ : علي القطيفي