| |
تعالوا بنا نقرأ ما كتبته جريدة من جرائد آل مردخاي – آل سعود – وهي جريدة عكاظ تحت عنوان" مليك وشعب" طبلت فيه لجولة عبد الله التي شملت بلاد عسير :
لقد حملت جولات خادم الحرمين الشريفين التي قام والتي سوف يقوم بها معنيين متكاملين أولهما أنها جولة يلتقي فيها المليك بشعبه يبادلهم وداً بود وإخلاصاً بإخلاص يسعى إليهم حيث هم كما سعوا إليه فهو منهم ولهم وإليهم وهم منه وله وإليه , شعب ومليك تربط بينهم علاقة الحب لهذه الأرض والتفاني من أجل خدمة العقيدة والحفاظ على رفعة الوطن والإعلاء من شأنه بين الأمم .
أما المعنى الثاني لجولات المليك المفدى فهو المتصل بالمشاريع العظيمة التي يدشنها أو يضع حجر أساسها وهي مشاريع تمنح كل منطقة من المناطق نصيبها من التنمية وكذلك المشاريع التي تتجانس مع إمكاناتها وتلبى احتياجات أبنائها .
لقد سعد المواطنون في أرجاء المملكة بلقاء المليك وإن أهالي جازان وعسير ونجران يهيئون أنفسهم للقاء المليك المفدي سعيدين بمقدمه إليهم مليكاً وأباً وأخاً وسعيدين بمقدمه قائداً يحمل لهم الخير الوفير والمستقبل الزاهر بإذن الله .
ونرد بالقول إن عبد الله الملك الأبكم الأصم المتلعثم وكل آل سعود ليسوا من أهل عسير وأهل عسير ليسوا من آل سعود ولا يمتون لهم بصلة .
وبمن سيلتقي عبد الله ؟ بالشعب الذي يحاصره آل سعود من كل جانب يقفلون المساجد ويهدمون المزارع ويردمون الآبار ويصادرون الأراضي ويقضون على العشرات وينقلونهم إلى سجون جدة والرياض .
وأية مشاريع تلك التي سيدشنها عبد الله ؟ ...إنها ككل المشاريع التي دشنها في حائل والقطيف ليس لأهل البلاد بل مصانع وشركات للأمراء والأميرات فقط وكل أهل البلد ربما يسمح لهم آل مردخان بالعمل كعبيد ينالون فتات الأجور فالأغلب أن العمال في تلك المصانع والشركات هم من آسيا من بنغلاديش والباكستان وتايلاند ... )
لم يسعد أبناء عسير قط بزيارة آل سعود لبلادهم فآل سعود هم محتلون سرقوا أجود الأراضي في نجران وجيزان ولذلك فإنهم بقلوبهم يقولون لا أهلاً ولا سهلاً برأس الأسرة السعودية ... أسرة آل مرخان وإننا على ثقة من أن أبناء عسير يناضلون من أجل تحرير عسير من قبضة آل مرخان وإعلان دولتهم الحرة المستقلة .
|