| |
نشرت جريدة الرأي إحدى جرائد آل سعود في كلمتها تحت عنوان ( الدعوة ورسالة التسامح الإسلامي ) وبعد المقدمة الطويلة قالت :
ترى ماذا فعل آل سعود وماذا يفعلون حتى الآن بالشيعة في بلاد الأحساء والقطيف ... وهي التي يسمونها المنطقة الشرقية ؟
ومن المفيد أن يعرف العالم الحصار الذي يمارسه آل سعود على أهلنا في الأحساء والقطيف ويصادرون حريتهم حتى في التعبير وفي تقلد الوظائف .
فلا يحق لآل سعود الحديث عن التعايش بين المذاهب لأن آل سعود فقدو شرعية وجودهم أصلاً في أرض الحرمين لأنهم يهود .
ومن هنا يأتي الصوت السعودي الذي ما ينفك يحذر من خطر استمرار حالة التفكيك , وإشعار القادة والزعماء إلى تكريس النقاء الإسلامي الذي يتمسك بالوحدة والتعايش بين المذاهب فكما أن المملكة هي قبلة المسلمين الروحية فإنها أيضاً تحمل بقيادة خادم الحرمين الشريفين هموم المرحلة التاريخية , وتؤكد أن الوحدة الدينية في العقيدة , لابد أن يتبعها وحدة سياسية في المنهج وفي التطبيق دون تضييق أو تخدير لأن رسالة الإسلام المتسامحة تستوعب كل الآراء والاجتهادات والأفكار وعاشت في ظلالها جميع الأديان دون تحقير أو تكفير أو إساءة بل إن أصحابها نالوا ما لم ينالوه في دولهم الأساسية وهذا ما لم ولن ينساه التاريخ على مر العصور .
|