الرد المبين ...


 

برقيات داخلية

 

  من عجائب وغرائب مهلكة آل سعود .... من غرائب وعجائب الأسرة السعودية أن الصراع داخل هذه الأسرة تفضحه بعض الجرائد الصفراء التي تصدرها الأسرة المتهالكة فهل سمعتم أو قرأتم قبل ذلك أن ملكاً لا يتحدث مع نائبه إلا عبر البرقيات أي عبر الورق فقط ..؟
 ذلك يحدث في الأسرة السعودية فقط الأسرة القديمة التي لازالت تعيش عصر العصور الوسطى وهي لا تعيش إلا في الظلام وبؤر الفساد وسرقة الأموال العامة وثروات الوطن ومن هنا فإن الصراع يندلع بين أفراد الأسرة المتهالكة فبعد موت الملك فهد السديري ووفقاً للتسلسل في الجلوس على كرسي الحكم فإن عبد الله قد تربع على العرش وهو مرفوض من قبل بقية أفراد العائلة السعودية لأنه غير سديري وابن زنا ولقيط ويرى السديريون أنه لا يشرفهم العمل تحت إمرة عبد الله فبدأ الصراع بين الجناح السديري الذي يقوده حالياً سلطان ونايف ويحاولان أن يهمشا عبد الله وعائلته ....
هذا الصراع احتدم بعد أن قام السديريون بقيادة سلطان باحتكار المدن الصناعية التي جميعها تمت تسميتها بأسماء آل سعود وهي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومدينة الأمير عبد الله بن مساعد .. هذه المدن سيتم بناؤها من مال المجتمع ومردودها الاقتصادي والمالي سيكون من نصيب الأمير سلطان وبقية الأمراء السديريين فوجد عبد الله أنه وابنه متعب قد خرجا من المولد بلا حمص .
ولذلك يدور الصراع الآن . وقد نشرت جريدة آل سعود ... جريدة الجزيرة مقالات تحت عنوان ((وعدت ووفيت )) تناولت فيه البرقيتين المتبادلتين بين الملك عبد الله ونائبه الأمير سلطان وتدور حول المشاريع والمدن الاقتصادية وكل واحد فيهما يشير في برقيته للآخر إلى إنجازاته ويلمح إلى أحقيته في نصيبه من أموال تلك المدن الاقتصادية والمشارع .
 ولعمري سوف نرى العجب أكثر من هذه الصورة صورة أن يخاطب الملك نائبه بالبرقيات فقط .

صحفي : ع .... ف
جريدة الرياض