كثير من الكتاب والصحفيين باعوا ظمائرهم وأغلبهم قهرتهم الحاجة فأصبحت أقلامهم تكتب كما يأمرهم سدنة آل سعود والمسيطرون على هرم الإعلام ، وجميع الجرائد في مهلكة آل سعود لن تستطيع أن تقول شيئاً إلا بأوامر من سدنة آل سعود وطبلت وزغردت جميع الجرائد لجولة الملك عبدالله بن عبد العزيز في ما يسمونه المنطقة الشرقية وهي في الحقيقة بلاد الاحساء والقطيف .
فجريدة عكاظ في رأيها ليوم 14 يونيو 2006 تقول ( .... إن جولة المليك ... لتؤكد نظرة المليك الشاملة لمختلف مناطق المملكة وهي النظرة التي تثمر حباً ووداً وعطاءً ودعماً لمشاريع التنمية في كل منطقة ...)
فأين النظرة الشاملة لمختلف المناطق في التنمية ... الم يقف الملك على حقيقة البيوت المشيدة من الطين وأكواخ الصفيح في الاحساء والقطيف ؟!
هذه البلاد المحرومة من أبسط أساسيات التنمية لالشيء إلا للحقد الدفين لآل سعود على سكانها الشيعة الذين رفضوا مبايعة ملوك آل سعود وكشفوا حقيقة يهوديتهم فكان أن صب آل سعود حقدهم على الشيعة والمذابح التي ارتكبها آل جلوي ليست ببعيدة وستبقى محفورة في سطور التاريخ كما هي الجرائم التي ارتكبها عبد العزيز آل سعود أثناء احتلاله لهذه البلاد .
هكذا قام آل سعود بحرمان المنطقة من المشاريع والبنية التحتية بل واستولى الأمراء والملوك على المساحات الواسعة الخصبة في الاحساء والقطيف وطردوا مالكيها .
وحتى الذي يقال عنه مدينة الجبيل الصناعية فهي مناصفة بين عبد الله وسلطان ونايف ...
|