الرد المبين ...


 

الوطن لمن ؟!!

 

   • تقول جريدة عكاظ وهي إحدى الجرائد التي تنعق لآل سعود : ظل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز .. ومنذ ثلاثة وعشرين عاماً .. مهموما بقضايا الأمن والاستقرار والطمأنينة لهذا البلد وأهله لقناعته التامة بأن مستقبل البلاد والعباد يشكل نقطة الارتكاز الأولى للحكم والقادر على تحقيق الرخاء للشعب .. والسلامة للوطن .
• وعندما تقلد مهام المسؤولية لإدارة شؤون هذه البلاد , كان – رعاه الله – قد هيأ كافة أسباب صدور نظام هيئة البيعة تحقيقاً لتلك الغاية بعد أن أخضعها لدراسات عميقة من قبل الخبراء والمختصين بعيداً عن الأضواء وقريباً من التلمس الواعي والدقيق لمقتضيات المصلحة العليا للوطن والشعب .
 • وليس غريباً أن ينشغل الملك الإنسان بشعبه ..
• وليس غريبا أيضاً أن يشكل الوطن بالنسبة له .. هاجساً دائماً .. للوصول به إلى الأفضل .
• ولاشك أن التاريخ سيسجل له - يحفظه الله -- هذا الانجاز التاريخي الهام الذي تفرد به إضافة إلى انجازاته ومبادراته الخيرة والعظيمة .. والتي مست وبصورة مباشرة حياة أبناء الشعب ومستقبل الأجيال القادمة .
 • ومن يدرس النظام بعمق , ويتأمل ما جرى أو يجري في هذا العالم , سوف يدرك أهمية هذا الإنجاز الضخم ونموذجيته في تكريس قواعد الحكم القائم على العدل والخير والمحبة والوئام بين أبناء الشعب .
 • فالوطن – كما قال الملك – وطن الجميع – ونظام الحكم لم يكن إلا من أجل أن يخدم الجميع ويحقق السلامة للوطن .
• وكما قال سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز فإن فكرة نظام البيعة نبعت من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله عندما كان ولياً للعهد آنذاك لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد تغمده الله بواسع رحمته وحملها رسالته المؤرخة في 2 ذي القعدة 1404 هـ حاملة رؤيته لهذه الفكرة ومشروعية نظامها .
 • اليوم وقد رأت الفكرة النور .. • فإن من حق الملك عبد الله أن يهنأ بسعادة شعبه .. وسرورهم بما قدم وأعطى .. • كما أن من حق الشعب أن يعبر عن ارتياحه الشديد لهذا الإخاء الصادق بين الملك وولي عهده .. فهما نموذجان للإخاء النادر الذي يجمع بين أبناء الشعب ويوحد مشاعرهم ويضع فوق أعناقهم مسؤولية صيانة هذا الوطن .. والانطلاق به إلى الذروة .. والعزة والمنعة إلى أبد الآبدين .
 الكلمة الوحيدة أو العبارة الوحيدة التي صدقت فيها جريدة عكاظ في المقال الصادر يوم الجمعة 26 – 10 – 1427 هـ هي التي جاءت في السطر الأول وهي ( مهموماً بقضايا الأمن ..) فالملك لم ينشغل بشعبه لأن الشعب لم يبايعه ويرفض البيعة لآل سعود .
ولم يشكل الوطن في يوم من الأيام هاجساً للملك لأن آل سعود لا يهمهم من الوطن سوى نهب المزيد من الأموال البترولية ومصادرة المزيد من الأراضي في الإحساء والقطيف والاستيلاء عليها ... فهل قام الملك بافتتاح ولو معهد متوسط في الإحساء والقطيف عندما زارها ؟!!
هل قام بالمرور على العوائل الفقيرة والتي زج بعائليها في السجون وهم فيها منذ سنين دون محاكمة ؟!! وعندما تتحدث عكاظ عن نظام البيعة الذي فكر فيه عبد الله منذ 23 سنة كما تقول ... فهل نظام البيعة في هيئة البيعة يهم الشعب ؟
 إن ذلك لا يهم سوى الأسرة السعودية اليهودية وهو انقلاب قاده عبد الله على السديريين ورتب فيه أمر تولية ابنه متعب العرش من بعده فالوطن ليس للشعب .. إنه وطن آل سعود اغتصبوه من أهله ولتعلم أسرة آل سعود وأبواق آل سعود أنه لن يضيع حق وراءه مطالب .
وأبناء وأحفاد شيوخ القبائل بدأوا في النهوض لأخذ الثأر من أسرة آل مردخاي وسوف يتطهر الوطن وعندها سيكون الوطن للجميع .. كل في دولته

المخبر الصحفي
جريدة الرياض