عند هذه الأسرة ... الأسرة السعودية لا شيء عندها أسمه شرف فالشرف هو ما يحكمه الجيب أي الريال والدولار .
فأفراد هذه الأسرة على عادة اليهود دينهم رنين الذهب وبسماعه ينتهي الشرف .
ورغم ذلك تأتي هذه الأسرة وعبر صحافتها لتتحدث عن الشرف ويطبل أشباه الصحفيين لسادتهم ( الأسرة السعودية ) أمراء وأميرات وملك ... وزبانية .
وهنا تتحدث جريدة المدينة عن مصداقية الكلمة وميثاق القلم فتقول :
مصداقية الكلمة أمانة يتحلى بها الصحافيون والإعلاميون الشرفاء ... إن لحملة الأقلام ميثاقاً رفيعاً يتفقون على بنوده حتى ولو لم يجتمعوا من قبل على سطر واحد .
وجريدة المدينة هنا تتحدث عن قيام صحيفة الأنباء الكويتية بنقل حديث للأمير نايف – وزير الداخلية – وتقول جريدة المدينة إنه حديث غير صحيح وإن جريدة الأنباء دسته وهو ما يخالف ميثاق شرف المهنة .
وجريدة المدينة التي كتبت عن شرف مهنة القلم هي أول من خرق شرف صدق الكلم ولسنا هنا ندافع عن جريدة من الجرائد ولكن نريد أن نذكر أن صحف آل سعود جميعها تفتقد شرق القلم وميثاق شرف مهنة الصحافة فلو كانت صحافة آل سعود تحترم الميثاق لنشرت الفساد الذي يقوم به ويصنعه أمراء آل سعود وأميراتهم ... فهل تجرؤ جريدة من الجرائد التي تصدر من أرض الحرمين أن تنشر جزءاً ولو بوزن حبة الخردل عن فسق آل سعود أمراء وأميرات وتبذيرهم للمليارات ... أن تنشر فضائح العمولات التي يتقاضاها الأمراء وعلى رأسهم وزير الدفاع من خلال صفقات السلاح الوهمية وآخرها صفقة 1.5 مليار مع أميركا وفضيحة صفقة اليمامة .
فأبناء شبه الجزيرة لا يعرفون عن تلك الأشياء إلا عبر الصحف الأوربية والأمريكية التي تحترم شرف الكلمة وميثاق القلم .
فأين ميثاق شرف المهنة ، وصدق القلم في صحافة آل سعود ؟!!
|