أدب وشعر وحسينيات...


الدولار والعم سام

 

معروف عن آل سعود أنهم عبدة الذهب والدولار على عادة اليهود وهذه قصيدة نظمها الشاعر عبد المطلب الأمين على لسان الملك عبد العزيز يقول عبد العزيز :

 

يلومونني أني بخلت ولو رأوا               براميل بترول الرياض لأقصروا .
تفيض به الصحراء تبراً                  وترتوي به أرض الحجاز وتدبر
ولم أر مثل النفط أما سواده              فمسك وأما الريح منه فعمبر .
غنينا به عن كل حاف مقمل يجيء من الحجاج
عريان يفخر .
تزيد من كل الذنوب بما له وجاء إلينا مفلساً
يتطهر .
فديت بني الدولارمن كل أشقروإن سكروا
وقت الطعام وخنزروا
أتونا بأكياس الريالات كلما حردنا عليهم
زودونا وأكثروا
وبعد الجمال الجرب صارت تقلنا طنابيل منها
هدسن وكروزلر
وكل حسان الأرض طوع أكفنا نطير
إليها أو إلينا تطير
وكنا وعدنا جنة مثل هذه تطوف علينا
الحور فيها وتخطر
نحارب أعداء الإله لأجلها ونفني عباد الله
أنى تجمهروا
فلما كفانا العم سام جهادنا قعدنا
على جيراننا نتمسخر
وما كان زهداً بالجنان قعودنا ولكن
طريق النفط للخلد أقصر
يقولون لي أخلفت وعدك حينما وعدت
بأن أفدي بني ليظفروا
يريدون مني أن أكون سمؤلاً يهودياً مثلي
إنما أنا أحقر
وما كنت إلا سيداً وابن سيد أقر متى
شئت الوعود وأنكر
علام أحامي عن فلسطين صارفاً فلوسي
وبترولي أضيع وأهدر
فلا والدي في مسجد القدس موسد
وليس لأجدادي بغزة أقبر
ولكن في نجد قصوري وحورها أموت على
تلك الفروج وأحشر
فإن تقبلوني عاهلاً دون مصرف قبلت
وإلا فاتركوني وثرثروا
فليس لإسرائيل عندي مآرب سوى
خيبر لا كانت الدهر خيبر
إذا طلبوها قلت أهلاً ومرحباً بأبناء
أعمام علينا تغندروا

 

الدكتور :جعفر . م . علي
الأحساء