أدب وشعر وحسينيات...


التسول في قصيدة

 

في أرض هي أغنى بقاع الأرض ... تزخر بثروة نفطية كان يمكن أن يعيش أهلها في نعيم أرضي لا مثيل له ولكن سيطرة يهود آل سعود واحتلالهم هذه الأرض بعد أن ارتدوا ثياب الإسلام جعلوا أهلها يعيشون في فقر مدقع يتسول أطفالها في الشوارع وأمام المساجد ويتصدى لهم بوليس آل سعود بقيادة نايف آل سعود ، هذه قصيدة نثرية قالها أحد أدباء البلاد عندما كان ماراً ليجد أمرآة وأطفالها يتسولون فيأتيهم البوليس فيمد نحوها وأطفالها الهراوات : في بلادي حيث يحيا الناس آلاف المأسي ويسيرون مع التاريخ في سير انعكاس تجد آل سعود لا يشغلهم شيء سوى حفظ الكراسي والجماهير تعاني الفقر , لا تسعفهم آبار النفط دفقات والملايين من الشعب يعيشون شقاء الكوخ مازالوا وبؤس الجبرات !! وألوف يسألون الناس في الشارع خبزا وأبواب المساجد ويعيشون على ذل الصدقات
ــــ . ـــــ . ــــــ
مرة شاهدت أطفالا وأماً جلسوا في ناحية لعب البؤس بهم كالغص إذ تأتيه ريح عاتية فعيون غائرات وبطون خاوية ووجوه شاحبات اللون تحكي عن حياة قاسية وجسوم تطلب الستر عن الأنظار لكن لم تجد حتى ثياب بالية يترامون على الأم يريدون طعاماً غير أن الأم لا تملك الا قبلات حانية وتسليهم بتزييف ابتسام وهي في الواقع تغدو باكية اصبروا : قالت فقد يأتي كريم يطلب الأجر من الله بدار باقية
ــــــ. ــــ . ــــــ
ويمر الناس فالمشهد مألوف ولا يجلب الا النظرات الزارية واتت تزحف شمس الصيف تكوي الزهرات العارية فهي والذل مع الجوع مع العري يشنون على عائلة البؤس حروباً طاغية
ـــــ . ـــــ . ــــــ
وأخيراً وصلت سيارة نجدة آل سعود والشرطة جاؤوا يركضون بسياط العنف مثن الأم والأيتام راحوا يضربون نهروا الأم !! أما تدرين في أرصفة الشارع ممنوع عليكم تجلسون ؟!! فهنا السياح والأجانب يأتون وعنكم يعرفون صورة شوهاً عن آل سعود تعطون أما تخجلون ؟!! فأجابت أمهم مهلاً أنا لم أعلم الأمر فهلا تعذرون قبلت أيديهم حتى عن الجرم الذي لم تقترفه يسمحون

 

علي جعفر القطيفي