أدب وشعر وحسينيات...


مات الملك عاش الملك

 

مات فهد بعد أن عربد وبربد قضى شبابه في البارات والمراقص يعب الويسكي وأرقى أنواع الخمور التي تنتجها مصانع اليهود في أوروبا وأميركا مارس الزنا مع كافة أشكال النساء واللواط مع أنواع وأشكال من الغلمان ... وأصبح ملكا يحكم أطهر بقاع الأرض وسمى نفسه خادم الحرمين ... وأهلنا يعلمون علم اليقين أنه فاسق يهودي من أسرة يهودية حقيقة وإن غطاها آل سعود بالغربال .
 هذه قصيدة في الفاسق فهد لا رحمه الله : -

 

(1)
ـ مات الملك.. عاش الملك..
رددّت كالببغاءِ لا تدري أمن أهل البكاء؟
أو أن تموت من الضحك؟..
وطفقت تخصف نعلك المطحون،
تنتظر الهلاك كمن هلك..
ـ ما ضرّني؟ ما نفع طفلي؟
إن جثا "فهد" على صدرِ ـ الغريب ـ،
أو إن تراقصت النجوم على مسارات الفلك؟
* * *
(2)
ـ ماذا أقول؟
(والشيخ أبخض) حين يفعل أو يقول
حامي الحمى، وإمام أمته، وراعي ملكها،
والله أعلم..
قد يكون هو الرسول!
"هل ترفعُ الأصوات يا هذا
عل صوت الرسول" ؟
* * *
(3)
لا يا أخي.. ما هكذا تحكي وتفعل..
أنت الخليفة فوق هذي الأرض،
والخلق المفضل..
أنت المكرم والمعزز والمدللُ..
والعقل توجك الكمال،
فصرت بين الخلق أكمل ...
في خير تقويم خلقت..
فأنت أسمى... أنت أجمل..
يا نائب الجبار فوق الأرض
هل ترضى بما تحكي وتفعل؟
* * *
(4)
هل ترتضي يا ابن الجزيرة أن تذل وأن تهان؟
ويدوس صدرك أسقط السقاط ـ
في هذا الزمان
والكعبة العصماء في أسر الصليبي،
اليهودي الجبان..
هل ترتضي أن تخصف النعل الهزيل
والنفط يسرق في العيان؟
يا نائب الجبار.. قم للثأرِ،
إن الزحف آن..
* * *
(5)
كسر قيودك وارفع السيف المهند..
واسلك دروب الخالدين،
فأنت أحرى أن تخلد..
يا من صنعت المجد في عمق الزمان..
عاود فإنّ "العود أحمد"
واضرب بناصية الزمان،
جميع من أغوى وأفسد