| |
رغم الحصار الذي يفرضه شراذم آل سعود على الشيعة أبناء الأحساء والقطيف, فعاشوراء ممنوعة ومولد النبي عليه الصلاة والسلام ممنوع والحسينيات محرمة, ولكن أين لآل سلول أن ينتصروا فنحن الشيعة أبناء الأرض أباً عن جد, ونحن الذين ستنتصر نقيم حسينيات في البيوت ونحتفل بعاشوراء في بيوتنا ونلقي القصائد في سيد الخلق رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام وفي آل البيت عليهم السلام .
هذه قصيدة من القصائد نظمها أحد أبناء الشيعة في القطيف في وفاة الإمام علي عليه السلام .
ياليلة القدر فيكِ دمُ يجري من رأس حيدر .. الله أكبر
الدمعُ يجري قلبي تفطـــر وصفوُ عيشي لقد تكـّدر
ونار حزني في القلبِ تسعر جبريلُ نادَى قد غاب حيدر
غالـهٌُ حقداً إبنُ ملجــم رأسهُ بالســيفِ تهشــّـم
جبريلُ نادى بأساهُ قد مضى حامي الحما, مُردي الأعادي , المرتضى
بالحزن أنعى أبكي الزكيا أريقُ دمعـا أرثي التقـيا
أبكي المصلى أضحي دميا أبكي عليا أبكي الوصـيا
قد بكـى المحرابُ إمامي حيـنما أضـحى فيه دامــي
ياعينُ فأبكي المرتضى الهادي على فهو إلى المكروب خير موئل
ياعينُ هلي جودي دموعاً واروي فؤاداً أمسى هلوعاً
مـن فعل باغ أضحى جـزوعاً يبكي إمامـاً غـدا صـريعاً
ذلك المحرابُ بكـاهُ فـي السما جبـريلُ نعـاه
ُ تهدمت واللهِ أركانُ الهدى وانفصمت عرى التقى حين غدا
جبريلُ ينادي في عالي السماءِ
والحـزن اعتراهُ ينعى بالبـكاءِ
قد حلت علينا آهـات البلاءِ
المحـرابُ يبكـي مـن حمـر الدمـاء
والدنيا ظـلام تـبدو فـي حــداد
فالمحـرابُ دام مـن حقـد الأعادي
فاهـتف وأعلـيـا يـا زهراء نادِ
وأعلياه ... وأعلياه
قد غاب نورُ الله فادعوا يا علي إليكَ ذي الصدورُ تُدمى يا علي
دمعي عليك انهمل يبكي وينادي علي
والقلب مني انفجع ينحب ويصرخ علي
والدنيا ظلمــه غدت مـن بعـد عينك علي
محـرابك موحش بدا مـن غـبت عنا علي
اللطم يا شـيعي الصدر وانعـى إمامـي علي
راسـه انطبر يا وسف محـرابه يبكي علي
عـزوا النبي والبتول وكل مـن يوالي علي
ونادوا بحزنكم علي يا سـيدي يا علـــي
يا فاطمة قومـي والحالة الفظيعة
الودعية انظرى
راسه انطبر من فعلة ابن ومحرابه بعده أظلم
تهشـم ملجـم
يازهراء طايح ولينا
والدننيا ظلمت علينا
ابدمه لو تنظرينه
ياعلي
حيدر فـي روحـي
وفؤادي
يا علي
أنا ابحسـراتي أون وفت جسمى هالحزن
إجا حيدر للصــلاة ابخشوعه وقلبه وتقاه
ومـن كبـر للسجود شهر سيفه هالحقود
ضـرب راسه وانطبـر وقلبي اعـليه انفطر
يحيدر غاب السند بنور الله والعمــد
دمع قلبي أذرفـه آه يحيدر
يباب الله والنبي يسيف الله الأبي
وسف صابك بالغدر آه يحيدر
ســلاماً أيا حـيدر فأنت الهـدى الأطهـر
أتمضـى قتيلا واعلياه
لك الصـدرُ أدميه لك العمر أهديه
وقلبي العليلا واعلياه
أهـامُ الوصي تُدمى وقلبي له يُكوى
وجسـمي النحيلُ واعلياه
أيُدمى له الرأسُ فداءُ له النفسُ
لذلك الرحيل واعلياه
ياليلة القدر فيكِ دم يجري من رأس حيدر ... الله أكبــر
أبكي لقلبٍ ينعي المصابا يُعلي عويلا يُبدي انتحابا
ارفق بها لا تنو الغيابا وازينباهُ والقلبُ ذابا
أيّ رزءٍ حـلَّ عليكِ أيّ جرح دام لدَيكِ
يا زينب نوحي عليهِ واندبي خيرَ الورى , عُد لليتامَى يا أبي
هذه اليتامى تبكي عــويلا والقلبُ مــنها أضحى عليلا
هل أنت تنوي عــنها الرحيلا كفكف نحيــبا منها طويلا
خلفكَ الأيتامُ تنادي عد حبيبي فالقلبُ صادِ
تهـدمَت أرواحـُنا يومَ الرحيل فبعدكَ القلـبُ اكتوى أيا قتيل
صَوبتَ قلبي أي واعلياهُ كسّرتَ ظهري أي واعلياهُ
لولاهُ عمري ماكانَ لولاهُ قد كانَ كهفي والقلب يرعاهُ
كانَ في المحرابِ نجيا
ويل من أرداهُ دميا
جبريل يبكي في السماءِ يا علي
والدينُ والقرآنُ ينعي يا علي
يُدمى في الصـلاةِ
خيرُ الاوصـياءِ
فالّدنيا نحيب
يعلو بالبكاءِ
والناعي ينادي
في عالي السماءِ
لا ترحل فهـذي
تبكيكَ الرسـالة
يا مـن كـنتَ تبدي
في المحـرابِ البسالة
هـل حقـا خضـيباً
تمضي في عجالة
تبكيكَ آهاتُ الكتابِ الطاهرة
أيا ابنَ عم المصطفى يا حيدرَة
قومي يزينب ترى
هـذا الوصي حـيدرة
مخضوب رأسه إجـا
ســيف العدو طبره
نوحي الطمـي والدمع
خلـي علـى منظـره
محرابه بعـده يـون
وايـتامه امكــّدرة
هـذا الأبو يـاحسن
مـنهو الذي صّويه
هذا أميـر البشـر
الله العلـي نصّـبَه
يـدرون ابيوم الغدير
طـه النبي انتجَـبه
ونـادى ياربـي الذي
عــاد علي عَذِبـَـه
يـازيـنب
اسمعي الأبو من فعلة مشينة
الحـزينة
ونيـنة
يا زينب الكئيبة
معظمها من والحالـة
مصيبة العصـيببة
ظـل يـنحب
بـيت الإمامــة
يـا زينب
ويـا اليتامـى
يــا حيدر
مـع السـلامة
ياعلـي
يـا زيـنب
لا نحب ونـادي
وانصب له
نوحـي وحدادى
يمهدي هذا الجرى
على الوالي حـيدرة
متى تظهر للوجود
آه يمهــدي
وما ظن تقدر تشوف
زينب تدمي الكفوف
على حـيدر تنتحب
آه يمهــدي
يمهدي غاب السـند
ينور الله والعمــد
دمـع قلبـي أذرفه
آه يمهـدي
يـباب الله والنبي
يسيف الله الأبـي
وسف صابك بالغدر
آه يمهـدي
أيا صاحب العصر
أتبكي أسى الدهـر
بدمع طويل
واعلياه
تواسي به العتـرة
بلطـم مـع العبرة
بقلبٍ عليل
واعلياه
متى تأخذ الثارا
وتــردي الـذي جارا
بوقع الصليل
واعلياه
قلوبُ المواليـنا
تعريك هاديـنا
لذلك الرحيل
واعلياه
|