|
أمريكا حليفتنا وإسرائيل حليفة أمريكا قال
رجل للملك فيصل بن عبد العزيز قبل وفاته عام 1975 )(أن الجيش السعودي سيكون
اضحوكة بين جيوش الدول العربية فيما لو دعت الحاجة اليهن ويجب تقوية هذا الجيش
وتركه يعمل ليكون جيشا قويا صالحا أو قادرا على رد العدوان من أية جهة من
الجهات أو من أي صنف من الأعداء) فتبسم الملك وقال(إننا في الحقيقة لسنا في
حاجة إلى جيش بالمعنى الصحيح، نحن بحاجة إلى بوليس فقط، فمحاربة إسرائيل ليست
بالحسبان في شيء وعدوان إسرائيل علينا غير وارد ذكره ما دام الأمريكان لن
يسمحوا لها بمجرد التفكير بالاعتداء علينا، فأمريكا حليفتنا وإسرائيل حليفة
أمريكا، وان كنا نبقي على اسم الجيش ووزارة الدفاع في تشكيلاتنا فإنما هو
لاستكمال مظاهر الدولة فقط).
حاييم وايزمن يرشو عبد العزيز بـ (20) مليون جنيه من أجل بيع فلسطين في عام
1964 كتب (آرثر لوري) سفير إسرائيل في لندن تعليقاً في صحيفة التايمز دافع فيه
عن الزعيم الصهيوني (حاييم وايزمن) الذي أعلنت وثائق وزارة الخارجية الأمريكية
انّه قدم رشوة قدرها (20) مليون جنيه إسترليني للملك عبد العزيز بن سعود
ليعاونه على إنشاء دولة صهيونية في فلسطين. قال انّه يعلم من وايزمن، ومن
مؤلفاته، أن الذي (عرض الفكرة هو الكولونيل (جون فيلبي) الممثل الشخصي للملك
عبد العزيز!. المطوِّعون والمطوَّعون يزيد عدد أعضاء ما يسمى "هيئة الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر" عن 30 ألف شخص مهمتهم حمل العصي وجلد المواطنين
وملاحقتهم في الشوارع والأسواق والدكاكين والصحاري والمدارس والأعمال والمساجد
والمساكن ليلاً ونهاراً..
باسم الإسلام وذلك للتغطية على ضدية هؤلاء الحكام مع الإسلام، فآل سعود لم
ينشئوا هذه العصابة وأمثالها إلا لإهانة المواطنين ومقاتلتهم باسم الدين، وفيما
يسمى "بالميزانية" السعودية فهناك بنود خاصة تنفق على هذه الهيئة ورؤسائها
وإنهم ما أنشأوها إلا كنوع من أنواع الإذلال العديدة للشعب، ولنسمع هذه
الحكاية: حينما عرضت ميزانية هذه الهيئة عام 1963 على فيصل عندما كان وليا
للعهد ورئيس اللوزراء وجد هذا البند أمامه يتضمن مبلغ (60) مليون ريال قيمة عصي
خيزران لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال فيصل : (ألم أقل لكم إنّه
شعب لم يصل إلى مستوى الحمير بحيث تبلغ قيمة العصي لضربه فقط 60 مليون ريال ؟..
نعم .. إنّه شعب يريد له فيصل وعائلته أن لا يصل حتّى إلى مستوى الحمير!.
فالحمار الواحد قد لا يستهلك جلده عصا واحدة من الخيزران كل عام، بينما يلقح
العديد من المواطنين أكثر من 170 عصا لجلدهم على أقل تقدير كل عام حسبما جاء في
الميزانية السعودية وهيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف هذه ـ ترتبط ـ
بعائلة آل الشيخ أي من سلالة محمد بن عبد الوهاب ولا مهمة حقيقة لها سوى تبرير
جرائم آل سعود ومنكراتهم بسن التشريعات والفتاوى الكاذبة وهذه أمثلة لفتاويهم
التي يزيفونها على الإسلام والمسلمين :
1ـ اسمع وأطع لأميرك وان ضرب ظهرك واخذ مالك
2ـ اعط الزكاة لحاكمك ولا تسأله حتّى ولو طوق بها عنق كلب
3ـ سأل قوم رسول الله فقالوا : يا محمد انبئنا عن ماذا نفعل بالحكام الظلمة؟
فقالوا : إلا نقاتلهم ؟ فقال : لا تقاتلوهم ما أقاموا فيكم الصلاة!
4ـ تحدث رسول الله فقال : ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ قالوا : نعم يا رسول الله
. قال : هم الضعفاء المغلوبونن وفي رواية أخرى هم : الضعفاء المظلومون هذه هي
بعض أمثلة للأحاديث الكاذبة التي أقحمها آل سعود وآل الشيخ وأمثالهم على الدين
، وكذبوا على الرسول (صلى الله عليه وسلم ) خدمة لأهدافهم العدوانية، والذين
يكذبون على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بهذا الكذب المفضوح لا يستغرب
منهم ما يفعلون من منكرات بحق دينه وشعبه المضطهد السعودية تخسر مليون دولار
يوميا إكراما لأمريكا كهذا صرح أحمد زكي اليماني "وزير البترول" في عهد
الاحتلال السعودي وكان ذلك في يوم 1 / 6 / 1979 في باريس وتناقلته وكالات
الأنباء، متناسياً عشرة ملايين دولار يومياً تخسرها السعودية لدعم الدولار
الأمريكي .. فبلغ مجموع ما تخسره السعودية يومياً 30 مليون دولار، ولذلك منذ
عام 1973 حتّى هذا التاريخ .. وعلى أساس اعتراف اليماني فقط فان الخسارة هي
(600 مليون دولار شهريا) وإذا جمعت بالمليارات لمدة تسعة أعوام ماذا تكون
النتيجة ؟
ذكريات عن دور السعودية عن ضياع فلسطين وتفسيرها القرآني لصالح أمريكا وعدم اكتناز الذهب الأسود
في ضحى يوم 17 / 6 / 1974 أطلق الشعب على هذا اليوم "يوم فلسطين" فقام بمظاهرة في رأس تنورة "رحيمة" يرفض فيها تقسيم فلسطين ويطالب بقطع البترول عن أمريكا وبريطانيا لدعمهما لليهود .. فجاء اليهم خدم أمير رأس تنورة وهو أمير من الدرجة العاشرة واسمه "تركي العطيشان" ، وطلب منهم الخدم أن يتوجهوا إلى مقهى رحيملة ليلقي عليهم الأمير كلمة بهذا المعنى فجاء الأمير وصعد على خشبة الطعام، فأسهب في الكلام، ومما قاله : (انتم تطالبون بقطع البترول عن أصحابنا الانكليز والأمريكان ، والبترول أساس بأيديهم، وليس منا من يعرف كيف يقطعه سواهم حتّى لو أردنا قطعه، فهل يعقل أن نقول للأمريكان !
قطعوه يا أمريكا عنكم؟
ثانيا: إن البترول الذي تطلبون بقطعه واسمه ـ الذهب الأسود ـ وقطعه يعني اكتنازه في باطن الأرض، واكتناز الذهب ينهى عنه القرآن بقوله : والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم .. ! الخ)
وتابع يقول :
ثالثا : من الذي سيدفع معاشاتنا ومعاشاتكم لو أصيب الأمريكان بالجنون لاسمح الله، وقطعوا البترول عنهم وعن الانكليز
رابعا : اتركوا قضية فلسطين لعبد العزيز يحلها! وقضية فلسطين عجز عنها الكبار فكيف انتم يا ها الأولاد الصغار .. ! الخ
|