|
لماذا تقول ادفع ريالا تقتل صهيونيا؟
اثر نكبة فلسطين صدرت مقالة كتبها احد الأمريكان اليهود تصف خيانات قادة العرب لفلسطين، بعنوان "ادفع دولاراً تقتل عربياً"
فقام عام 1955 عدد من الشبان العمال بطبع لافتات تقول : (ادفع ريالا تقتل صهيونياً) وبدأوا حملة لجمع التبرعات للفلسطينيين، فغضب الأمريكان أشد الغضب وقام بوليس شركة ارامكو "السكيورتي" باعتقال البعض ، ثم أصدروا أمرهم لبوليس الاحتلال السعودي باعتقال عدد آخر.. وصادروا التبرعات، وهددوا الشباب بأقسى العقوبات إن عادوا لجمع التبرعات أو رفع شعار : ادفع ريالا تقتل صهيونيا؟ لان هذا يسيء لصداقتنا للأمريكان
آل سعود وترويض الرعية
بتوجيهات من جون فيلبي مستشار المخابرات الانكليزية لدى عبد العزيز تم اختيار عدد من الجلادين "لعسف الرعية" التي احتلت بلادها بالإكراه . فاستورد عدداً من المستشارين العرب من كل قطر عربي عملاء، من بريطانيا وما زالت السعودية تسير في نهج فيلبي حتّى الآن بالرغم من تسيرها أمريكياً، وذلك باستيرادها المستمر "للمستشارين" المرتزقة من كل قطر عربي وربط قسم منهم بما يسمى "رابطة العالم الإسلامي" وجميعهم مربوطون بالمخابرات الأمريكية التي بلغ تعدادها الآن (40000 ) من بينهم عدد من اليهود الذين يحملون الجنسية الأمريكية وتمنح لهم جوازات سعودية لتسهيل تنقلاتهم في البلاد العربية.
إن اختيارهم لهؤلاء المرتزقة للتحكم في البلاد وعلى رقاب الشعب هو على غرار ما قام به جون فيلبي سابقاً باختياره أيضاً لعدد من اليهود والعرب لإدارة شؤون "الأمن في البلاد "أمثال "مهيدي بك" اليهودي الذي استورده فيلبي من العراق وكان يشتغل الأخير بالمخابرات الانكليزية في بغداد .. فأظهر مهيدي بك الإسلام على يدي جون فيلبي مثلما اسلم جون فيلبي على يد عبد العزيز آل سعود وسلم عبد العزيز نفسه بيد بيرسي زكريا كوكس ـ اليهودي ـ مسؤول المخابرات البريطانية في الجزيرة والخليج .. وبعد ان "هدى الله مهدي بك" واسلم كما يقولون سلموه إدارة "الأمن والشرطة" في الحجاز، فقطع الاف الأيدي والأرجل والرؤوس وبتر آلاف الأصابع والاف الانوف وقطع العديد من الرجال بحجة ترويض الرعية !
هذه بعض النماذج التي استخدمتها السعودية وما تزال تستخدمها لإذلال المسلمين في تلك البلاد.
تشريعات سعودية في حائل
في الدستور السعودي غير المكتوب.
1ـ البريء يجلد حتّى يعترف
2ـ كل بريء متهم حتّى تثبت ادانته بالتعذيب
حالما سقطت حائل في براثن الاحتلال السعودي عام 1922 ، قام عبد العزيز آل سعود بإرغام المنادي الرسمي لآل رشيد "زيد القرمط" بأن ينادي في اسواق حائل قائلا : اسمعوا يا أهل حائل يقول بن سعود ماجئنا إلا لتمكين الإسلام في قلوبكم، فعلينا الحكم به، وعليكم السمع والطاعة! وان من يسافر إلى العراق وسوريا ومصر يباح دمه وماله لأن أهل العراق وسوريا ومصر من الكفار والمشركين
الملك فيصل يستعد لقبول إسرائيل
نشرت مجلة "الهدف" اللبنانية في عددها 366 يوم 15 / 11 / 1975 وثيقة عن لقاء تم في 17 / 1 / 1975 بين وزير الخارجية الأمريكية هنري كيسنجر وبين فريق من الصحفيين ورجال الأعمال الأمريكيين حول غداء دعا إليه فريق صحيفة "التايم" الصحفي عبر فيه كيسنجر عن الانتصارات التي حققتهاوستحققها أمريكا بتمهيد من أصدقاء أمريكا في المنطقة، قال فيه كيسنجر : (فالملك فيصل يقول لي الاتي بوضوح : إنّه على استعداد للقبول بحدود إسرائيل سنة 1967) واردف كيسنجر يقول (عندما نأخذ بعين الاعتبار أنهم لم يجرأوا قبل ذلك على الموافقة بقبول وجود إسرائيل .. نراهم يصرحون بذلك وعلى أتم استعداد للاعتراف بإسرائيل في حدودها حدود 1967
الاعتراف السعودي بإسرائيل
وبعد مصرع فيصل وقيام "آل فهد" تنصيب خالد ملكاً أرادت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية التعرف إلى وجهة نظر الملك الجديد خالد ولي عهده الجديد فهد فخرجت منهما بتصريح قالا فيه 15 / 6 / 1975 (بأن السعودية على أتم استعداد للاعتراف بإسرائيل .. ولكن على إسرائيل أن تحل مشاكلها مع جيرانها وتتدبر أمرها مع الفلسطينيين) وعندما سألتهما عن معنى (تدبر الأمر) قالت أن فهد قال : إسرائيل أدرى بشؤونها .!
|